زهراش: مسيرات ضد الطوارئ..قام بها خفافيش الظلام وأعداء الحرية والتسامح والحياة وعلى الأمير مولاي هشام إثبات تضامنه

0

قال الناشط الحقوقي المحامي عبد الفتاح زهراش في تصريح خص به” سياسي”، أن من خرج في مسيرات لبعض الأشخاص بمدن سلا، تطوان، فاس، طنجة ليلة السبت..، والمغرب يعرف حالة طوارئ صحية بسبب انتشار فيروس كورنا، هم مجرد خفافيش الظلام وأعداء الحرية، و ان هذا السلوك مدان قانونيا وحقوقيا وإنسانيا، وانه لا يقبل ان يقوم البعض بمثل هذه الممارسات والمغرب يقوم بمجهودات جبارة إدارية وأمنية وصحية ومجتمعية… من اجل تجاوز هذا الداء.
واعتبر زهراش، أن هؤلاء ليسوا ببشر، وأنهم ضد قيم الحرية والحياة والتسامح، مستغلين قوة دولة المؤسسات ومبادرات جلالة الملك في إحداث صندوق التضامن، مؤكدا ان القانون الجنائي يجرم مثل هذه الوقائع وعلى النيابة العامة التدخل وفتح تحقيق وترتيب الجزاءات القانونية ضد من ارتكب هذه الجرائم مستغلا الوضع الاستثنائي الذي يمر به المغرب.
وقال زهراش، ان شعوب ودول أثبتت بكل عفوية مدى تجاوبها مع إعلان حالة الطوارئ الصحية، والتزمت منازلها مع تقديم لوحات فنية عبر النوافذ لتكسير ومواجهة فيروس كورورنا، في حين ان بالمغرب يوجد بيننا أشخاص استغلوا الدين من اجل زعزعة الاستقرار وتجاوز مؤسسات الدولة وعدم احترام القرارات الحكومية.
وشدد الناشط الحقوقي زهراش، على أهيمة تدخل النيابة العامة والقضاء لحسم ووقف مثل هذه السلوكات الخارجة عن الإجماع الوطني والمجتمعي الذي أكد انه جاهز للتضامن من اعلي هرم الدولة الى الشعب المغربي.
واستغرب زهراش صمت بعض الجمعيات الحقوقية التي تدعي دفاعها عن حقوق الإنسان، في ردها على مثل هذه الوقائع، مؤكدا ان من يستغل الدين لزعزعة الاستقرار المجتمعي مرفوض قانونيا ومجتمعيا.
كما استغرب زهراش في تواصله مع ” سياسي”ّ، صمت الأمير مولاي هشام الذي ادعى تنازله عن صفة الأمير، وكيف له أن لا يساهم في صندوق دعم لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، وكيف لهذا الأمير الذي جاء للمغرب للعيش لحظة انتشار كورونا، ان لا يقدم النموذج ويساهم بجزء من ثروته من اجل التضامن الحاصل بين المغاربة ومساعدة الفقراء وضحايا هذا الداء، كما فعل ملك البلاد والعديد من المؤسسات والشخصيات والمواطنين المغاربة كل حسب قدرته..
وختم زهراش قوله، ان المغرب بقيادة جلالة الملك اثبت للعالم انه قادر على تجاوز كل المعيقات والصعوبات وذلك بفضل تضافر كل الجهود وان المغاربة شعب تعرف قيمته في زمن الشدائد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*